الصفحة 12 من 111

ورأيت أن أقابل السيدة تقية، وحددت معها موعد اللقاء، واكتشفت أنها مثل أيوب غربية اعتنقت الإسلام، ولما ضمنى مجلسها وجدتها نقلت الجو العربى إلى بيتها.

هذه مرتبة مفروشة على الأرض ألقيت عليها جسمى بعدما خلعت نعلى! وهذه صحيفة معلقة على الجدار مكتوب فيها القرآن كله بخط دقيق، والسيدة نفسها ترتدى ثوبا واسعا، وكانت هادئة النظرة واللهجة، تتحدث بلا تكلف...

بدأت حديثها معى بوصف لأحوال النساء القادمات مع أزواجهن ابتغاء الرزق في فرنسا، قالت: إنهن يجئن وفى أفئدتهن كراهية للتقاليد التى عشن فيها أمدا طويلا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت