وانظر الى ما قاله المصطفى صلى الله عليه وسلم في شأن النساء والحفاظ عليهن في حجة الوداع، بعد أن حمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ:"الا واستوصوا بالنساء خيرا، فانما هن عوان ( اي اسيرات) عندكم، ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك ،الا ان يأتين بفاحشة مبينة، فان فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا، الا ان لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا، فحقكم عليهن ان لا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون الا وحقهن عليكم أن تحسنوا اليهن في كسوتهن وطعامهن."
المسألة رقم-3-
عظة الى المرأة الزوجة:
فعليك ما ينبغي مراعاته اتجاه زوجك، وفي هذا الجانب كثرت النصوص والشواهد، منها:
قوله صلى الله عليه وسلم:
"اذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها، قيل لها:"
"ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شاءت"
وعن حصين بن محصن رضي الله عنهما، ان عمة له أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها:
"أذات زوج؟ قالت نعم، قال:"فأين أنت منه؟ قالت: ما آلوه الا ما عجزت عنه، قال: فكيف أنت له؟ فانه جنتك ونارك"وفي قوله صلى الله عليه وسلم لوافدة النساء:"
"أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج واعترافا بحقه يعدل ذلك"
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"لا يحل لامرأة نؤمن بالله أن تأذن في بيت زوجها وهو كاره ولا تخرج وهو كاره، ولا تطيع فيه أحدا، ولا تعزل فراشه ولا تضربه، فان كان هو أظلم فلتأته، فان قبل منها ونعمت، وقبل الله عذرها وأفلج حجتها ولا اثم عليها، وان لم يرض، فقد أبلغت عند الله عذرا"
ومن حديث ابن عمر رضي الله عنهما:
( والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها)