فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 51

"الزواج الاسلامي""والبنت في الاسلام"الى مدى مسؤولية الآباء والامهات، فيما يخص بناتهم من حسن الرعاية والتنشئة وحسن اختيار الزوج الصالح، نظرا لما يترتب على الاهتمام بهذه الشؤون النسوية من آثار صالحة ومقاصد حسنة.

ورغبت في هذا المبحث أن أضع بين ايدي الاباء والامهات بعض الارشادات والعظات المبينة لما يجب عليهم من تعريف بناتهم بمدى الاهمية في هذه المرحلة وانهن- البنات- مقبلات على معاشرة من ليس بأب أو أم هي حياة تتطلب حسن الرعاية والامانة.

المسألة رقم-2-

عظة الى الرجل الزوج:

عليك أيها الرجل أن تكون صادقا مع زوجتك دون مكر أو خداع، فقد قال رسول الله صلى عليه وسلم:

"أيما رجل تزوج امرأة على ما قل من المهر أو كثر ليس في نفسه أن يؤدي اليها حقها. خدعها، فماتت ولم يؤد اليها حقها لقي الله يوم القيامة وهو زان."

وعليك أن تكون محبا لها، لا بغيضا، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"لا يفرك ( لا يبغض) مؤمن مؤمنة، ان كره منها خلقا رضي منها آخر."

وعليك ان تكون ذا خلق كريم مع أهلك، أي زوجتك، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"ان من أكمل المؤمنين ايمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله"

وقال:"خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي"

وقال لمن سأله عن حق زوجته عليه:

"ان تطعمها اذا طعمت وتكسوها اذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر الا في البيت"

انظر، وكأنها نفسك، ليس لها منك ايذاء في بدنها أو نفسها، ولا ما يحل روابط التلاحم ويقدر ما يكرم الرجل زوجته له قدر الخلق والتكريم ، وكما في الحديث:

"أكمل المؤمنين ايمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت