فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 51

أم ضرب يسير من شريك حياتها؟ فليس هناك باقرب للمراة من زوجها هو لباسها وهي لباسه فما يوجد بينها وزوجها مفقود عند الاب او الام.

4-الضرب المشروع مشروط بعدم ايذائه وظن افادته والا فلا والاولى تركه وهذا ما تاخذ به خيار الرجال .

"ولن يضرب خياركم"وقدوة هؤلاء المصطفى صلى الله عليه وسلم.

المسالة رقم-26-

الحياة الزوجية بين الوفاق والاغناء:

وقد يبقى النشوز مستمرا بينهما ويعجز القضاء عن الوفاق ورتق هذا الشقاق . وهذه هي الحال الثالثة من الشقاق الزوجي وقد لاقت اهتماما معينا وكيفية مميزة في الاصلاح كما في قوله تعالى:

( وان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهلها ان يريد اصلاحا يوفق الله بينهما ان الله بينهما ان الله كان عليما خبيرا)

ومجمل القول في هذه المسالة على ضوء هذا الذكر المبين:

انه ان استمر الشقاق بين الزوجين ولم تنجح الاجراءات المتبعة سابقا في كل من اصلاح وعلاج نشوز كل منهما فان القضاء الشرعي يكلف حكمين اثنين احدهما من قبل الزوجة اي من اهله واخر من اهل الزوج فينظران في حالهما قاصدين استمرارية حياتهما الزوجية ما دام هذا ممكنا والا فتح باب التفريق حيث يغني الله تعالى كلا من سبيله وهل للحكمين حق التفريق بينهما؟

حتى ولو بغير رضاهما؟ ام انه لا تفريق الا باذنهما ؟.

هذه مسالة للائمة فيها وجهات نظر:

فقد ذهب الشافعية الى: انه ان اشتد الشقاق بينهما بان داما على التساب والتضارب بعث القاضي لكل منهما حكما برضاهما من اهلها لينظر في امرهما بعد اختلاء وحكمه به وحكمها بها ومعرفة ما عندهم في ذلك ويصلحا بينهما او يفرقا ان تعسر الاصلاح.

والحكمان وكيلان لهما لا حاكمان لان الحال قد يؤدي الى الفراق والبضع حق الزوج والمال حق الزوجة وهما رشيدان فلا يولي عليهما في حقهما. فيوكل الزوج حكمه بطلاق او خلع وتوكل الزوجة حكمها ببذل للعوض وقبول للطلاق به ويفرقان بينهما ان راياه صوابا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت