والزام الشرع الحكيم الرجل الزوج مراعاة هذا الحق دفعا لما قد يقع من ظلم واجحاف وابعادا للتعسف الذي قد يقع
فيؤدي الى هدر وجود المراة وهذا لا يتوافق مع المعاشرة بالمعروف التي سنها شرع الله الحكيم.
المسالة رقم-12-
صلة الرحم:
من حق الزوجةعلى زوجها الا يعترضها في صلة رحمها لما في قطيعة الرحم من اثم ووزر كما في النصوص والشواهد والتي تحث وتوجب على العبد ذكرا او انثى ان يصل رحمه وان يحذر مقاطعته. فقد قال الله تعالى في شان الرحم:
( يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا ونساء واتقوا الله الذي يتساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا)
واخرج البخاري عن ابي هريرة قال:
"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"
"جعل الله الرحمة مائة جزء فامسك عنده تسعة وتسعين جزءا وانزل الى الارض جزءا واحدا فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية ان تصيبه"
واخرج ايضا عن جرير بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من لا يرحم لا يرحم"
فالنصوص حول صلة الرحم كثيرة وشانها عند الله تعالى عظيم.
ولما كان لها الحق- اي الزوجة- في ان تصل رحمها وفي نفس الوقت مدينة للزوج بواجبات تلتزمها كالقرار في البيت فقد نهج الفقهاء الطريق التي تحفظ حق كل منهما دون ضياع.