الصفحة 8 من 24

هذا مع الخصال التي لا مطمع لبشر في شيء منها، من فضيلة النبوة، والرسالة، والمحبة، والخلة، والاصطفاء، والإسراء، والوحي، والشفاعة، والوسيلة، والفضيلة، والدرجة الرفيعة، والمقام المحمود، والبراق، والمعراج، والبعث إلى الأحمر والأسود، والصلاة بالأنبياء، والشهادة بين الأنبياء والأمم، وسيادة وَلَدِ آدم، ولواء الحمد والسيادة، والنذارة، والمكانة عند ذي العرش، والإمامة، والهداية، ورحمة للعالمين، والكوثر، وإتمام النعمة، والمغفرة لما تقدم وما تأخر، وشرح الصدر، ووضع الوزر، ورفع الذكر، وعزة النصر، ونزول السكينة والتأييد بالملائكة، وإيتاء الكتاب والحكمة والسبع المثاني والقرآن العظيم، وتزكية الأمة، والدعاء إلى الله، وصلاة الله وملائكته، والحكم بين الناس بما أراه الله، ووضع الإصر والأغلال عنهم، وإجابة دعوته، وتسليم الحجر عليه، وحنين الجذع إليه، وتكليم الجمادات والبهائم، ونبع الماء من بين أصابعه، وتكثير القليل، وانشقاق القمر، والنصر بالرعب،وتسبيح الحصا، والعصمة من الناس، وأنه لا ينام قلبه، وحل الغنائم لأمته وجعل الأرض كلها لهم مسجدًا وطهورًا (1) .

قال السبكي:"إلى غير ذلك من صفات الكمال التي لا يحيط بها إلا الله تعالى الذي آتاه إياها وفضله بها، لا إله غيره، مع ما أَعَدَّ له في الدار الآخرة من منازل الكرامة، ومراتب السعادة والحسنى والزيادة، التي تقف دونها العقول، ويحار دون أدائها الوَهْم" (2) . وقال العز بن عبد السلام:"وهذه لمع وإشارات يكتفي العاقل الفطن بمثلها بل ببعضها" (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت