الصفحة 6 من 24

وقال تعالى: ( لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون ) [الحجر: 72] ، قال القاضي عياض:"اتفق أهل التفسير في هذا أنه قسم من الله جل جلاله بِمُدَّةِ حياة محمد صلى الله عليه وسلم، ومعناه: وبقائك يا محمد، وقيل وعيشك، وقيل: وحياتك؛ وهذه نهاية التعظيم، وغاية البر والتشريف" (3) . وقال العز بن عبد السلام:"والإقسام بحياة المُقْسَم بحياته يدل على شرف حياته وعزتها عند المُقْسِم بها، وأن حياته صلى الله عليه وسلم لجديرة أن يقسم بها لما فيها من البركة العامة والخاصة، ولم يثبت هذا لغيره صلى الله عليه وسلم" (4) . وقال الحافظ ابن كثير:"أقسم تعالى بحياة نبيه صلوات الله وسلامه عليه وفي هذا تشريف عظيم ومقام رفيع وجاه عريض، قال عمرو بن مالك النكري عن أبي الجوزاء عن ابن عباس أنه قال:"ما خلق الله وما ذرأ وما برأ نفسا أكرم عليه من محمد صلى الله عليه وسلم وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره". قال الله تعالى: ( لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون ) يقول:وحياتك،وعمرك، وبقائك في الدنيا ( إنهم لفي سكرتهم يعمهون) رواه ابن جرير" (5) .

وقال تعالى: ( إنا فتحنا لك فتحًا مبينا ) [الفتح:1] قال القاضي تقي الدين السبكي:"السورة كلها، وكذلك السورة التي تليها سورة الحجرات، فليتأمل اللبيب ما فيها من التعظيم لهذا النبي الكريم- مما لو بُسِطَ لكان مجلدات- ولزوم الأدب معه والتوقير والإجلال" (6) .

وقال تعالى: ( سبحان الذي أسرى بعبده من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير ) [الإسراء: 1] وما تضمنته هذه القصة: من العجائب (1) .

وقال تعالى: ( والله يعصمك من الناس ) [المائدة: 67] .

وقال تعالى: ( إلا تنصروه فقد نصره الله ) [التوبة:40] .

وقال تعالى: ( فأنزل الله سكينته عليه ) [التوبة:40] .

وقال تعالى: ( إنا أعطيناك الكوثر * فصل لربك وانحر * إنا شانئك هو الأبتر ) [الكوثر:1-3] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت