الصفحة 5 من 24

ونؤمن بتعظيم الله تعالى له وثنائه عليه في القرآن في غير ما آية نذكر منها قوله تعالى: ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم) [التوبة:128] .

وقال تعالى: ( وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين ) [الأنبياء: 107] .

وقال تعالى: ( يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا * وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا ) [الأحزاب: 45-46] .

وقال تعالى: ( ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك ) [الشرح: 1-4] .

قال قتادة:"رفع الله ذكره في الدنيا والآخرة، فليس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاةٍ إلا ينادي بها: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله" (1) .

وقال تعالى: ( وأطيعوا الله والرسول ) [آل عمران: 132] ، ( آمنوا بالله ورسوله ) [النساء:136] ، قال القاضي عياض:"قرن طاعته بطاعته واسمه باسمه، فجمع بينهما بواو العطف المشتركة، ولا يجوز جمع هذا الكلام في غير حقه صلى الله عليه وسلم" (2) .

وقال تعالى: ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا ) [الأحزاب: 56] .

وقال تعالى: ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) [النساء:80] .

وقال تعالى: ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) [آل عمران: 31] .

وقال تعالى: ( يا أيها النبي إنا أرسلناك شهدًا ومبشرًا ونذيرًا ) [الأحزاب: 45] ، فلم يخاطبه باسمه في شيءٍ من القرآن، بل قال: ( يا أيها النبي ) ( يا أيها الرسول ) ، وخاطب غيره باسمه: ( يا آدم ) ( يا موسى ) ( يا عيسى ) (1) . ولذلك قال السيوطي:"قال العلماء: ومن خصائصه أن الله تعالى لم يناده في القرآن باسمه" (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت