3-تقديم منح دراسية في الجامعات الإسلامية لأبناء المسلمين في الدول غير الإسلامية وكذلك الراغبين في التعرف على الإسلام من المفكرين من مختلف دول العالم.
4-دعم الدورات التأهيلية في أسس ومحاسن الإسلام والقضايا والشبهات الكبرى .
ثانيًا: ينبغي عليهم التخطيط والعمل الجاد للوصول إلى الاستقلال الاقتصادي والاكتفاء الذاتي في جميع المجالات، ودعم الصناعات والمنتجات الوطنية والاستثمار الصحيح للموارد البشرية والطبيعية.
ثالثًا: يجب عليهم تبني الاقتصاد الإسلامي في الأعمال والمؤسسات المصرفية والبنكية.
الخاتمة
وفي خاتمة هذا البحث يحسن التنبيه على بعض الأمور:
أولها:أن الله منتقم لنبيه صلى الله عليه وسلم لا محالة .
الثّانية: أَنَّ مع ما في طعن هؤلاء من شَرٍّ وإغاظة للمؤمنين ، إلا أَنَّ فيه خيرا عظيما ، فقد أظهر هذا أمورًا خافيةً على كثير من الناس:
1-فعرفوا حقيقة دعاوى كثير من الأدعياء لمحبَّة الله ورسولِه صلى الله عليه وسلم ، الواقفين مواقف الرّيبة من هذه الجريمة ، إمّا بالسّكوت ، أو التّبرير ، أو التّهوين .
2-وعرفوا حجم العداء للإسلام وأهله ورسوله صلى الله عليه وسلم، بعد أَنْ غفل كثير من الناس عن ذلك ، بسبب تزيين أهل الأهواء والنفاق لأولئك وأن الغرب متسامح يريد التسامح . وإلا فإنَّ الله قد أخبر في كتابه مُحذِّرًا عبادَه المؤمنين منهم فقال: ( ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم ) [البقرة: 105] .
وقال: ( ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارًا حسدًا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق ) [البقرة: 109] .
وقال: ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) [البقرة: 120] .