الصفحة 32 من 68

بإذنه ولكنه لم يحطها بحواجز أو إشارات تمنع أو تحذر من السقوط فيها، فوقع فيها أعمى أو حيوان أو سيارة، فإن هذا الحافر (المتسبب) يضمن ضرر الأنفس والأموال، ولو حفرها في ملكه فوقع فيها شخص لم يضمن، لأن فعله في ملكه لا يوصف بالتعدي، فلا يترتب عليه ضمان.

وكذا لو وضع شخص مسامير تحت عجلة السيارة فتلفت بذلك العجلة، فإن هذا المتسبب يضمن تلف السيارة وما نجم عنها من تلف بسبب انحرافها مثلًا. وهكذا ... كلما انفرد التسبب في الحادثة كان موجبًا للضمان إذا كان المتسبب متعديًا.

ولكن ماذا لو اجتمع في الحادثة متسبب ومباشر؟ هذا ما سنبحثه في القاعدة الآتية (الثالثة) .

ـ29ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت