ما ينتج عن خروج المرأة من البيت
للعمل خارجه
1-إهمال أطفالها من العطف والرعاية والتربية القائمة على الحب والعطف والحنان الذي لا يقوم به غيرها.
2-أن المرأة التي تخرج إلى العمل في الوقت الحاضر تخالط الرجال غالبًا وقد تخلو بهم وذلك أمر محرم ومضر بسمعتها وأخلاقها ودينها.
3-أن المرأة التي تعمل خارج البيت غالبًا تخرج سافرة متبرجة ومتطيبة تفتن الرجال ويفتتنون بها وقد قال - صلى الله عليه وسلم - ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء متفق عليه.
4-أن المرأة التي تعمل خارج البيت تفقد أنوثتها ويفقد أطفالها الأنس والحب وبالتالي يختل نظام الأسرة ويقل التعاون بينها والمحبة والألفة.
5-المرأة مطبوعة على حب الزينة والتحلي بالذهب والثياب الجميلة وغيرها فإذا هي خرجت لتعمل خارج البيت فإنها ستنفق الكثير من المال الذي تكسبه على زينتها وملابسها وحليها الزائد عن حاجتها فتدخل في حد الإسراف المنهي عنه (1) .
دائرة عمل المرأة
دائرة عمل المرأة هو بيتها وقد جعلت ربة بيت ومربية أسرة، وإذا كان زوجها كسب الأموال فعليها إنفاق تلك الأموال لتدبير شئون المنزل قال - صلى الله عليه وسلم - «المرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها» رواه البخاري.
وخروج المرأة من البيت لم يحمد في حال من الأحوال وخير ما لها أن تلازم بيتها وأن لا ترى الرجال ولا يروها كما يدل على ذلك قول الله تعالى: { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ } دلالة واضحة وهي عامة لجميع النساء كما تقدم التنبيه عليه (2) .
وأقرب ما تكون المرأة من الله ما كانت في بيتها وما اكتسبت المرأة رضا الله بمثل أن تقعد في بيتها وتعبد ربها وتطيع زوجها قال علي رضي الله عنه لزوجه فاطمة رضي الله عنها: يا فاطمة ما خير ما للمرأة؟ قالت: أن لا ترى الرجال ولا يروها.
(1) انظر كتاب المرأة المسلمة 229-232 .
(2) انظر الحجاب للمودودي 22.