3-أن يلزمها بتعاليم الإسلام وآدابه فيمنعها من التبرج والسفور والاختلاط بغير محارمها من الرجال لأنه راع عليها ومسئول عنها وأن يكون غيورًا على محارمه فلا خير فيمن لا غيرة له.
4-أن يعدل بينها وبين زوجته الأخرى إن كانت له زوجة أخرى، فيعدل بينهما في الطعام والشراب والكسوة والمبيت والسكن وأن لا يحيف في شيء من ذلك أو يجور أو يظلم.
5-أن لا يفشي سرها وأن لا يذكر عيبًا فيها إذ هو الأمين عليها والمطالب برعايتها وسترها وحفظها والذود عنها (1) .
عمل المرأة خارج بيتها
عمل المرأة خارج بيتها جناية عليها لأن المرأة لا تستطيع أن تشارك الرجل في جميع الأعمال لأن جسمها ضعيف ولا تملك القدرة البدنية التي يملكها الرجل بل هي دونه للأسباب التالية:
(أ) الحيض: حيث يستمر معها مدة من الزمن وتضطر بسببه لأن تأخذ راحتها وأن لا تكلف بأي عمل لما يطرأ عليها من تغيرات وحتى لا يتحول الحيض إلى نزيف دائم وغير ذلك مما يعرض لها من تغيرات تفقدها أهلية العمل.
(ب) الحمل: له شدائد ومضاعفات لدى المرأة لا تستطيع معها العمل وتضطر لإراحتها والعناية بها.
(ج) الولادة والنفاس: وما فيهما من الشدائد والآلام المزعجة وفيها ينزف الكثير من دمها ولهذا يجب أن لا تعمل المرأة في الأحوال التي تفقد فيها الأهلية للعمل.
(د) الرضاعة والحضانة: تستغرق عامين يشاركها فيها رضيعها غذاءها من دمها فتكون له أمه كل شيء تحضنه وتؤويه وترعاه وتربيه، بالإضافة إلى ما تقوم به الأم من أعمال البيت لتوفر فيه الجو المناسب والحياة السعيدة لها ولزوجها وأولادها فأنى لهذه الأم المرهقة بالعمل خارج البيت، ألا يكون عملها كارثة عليها، وعلى زوجها وعلى أولادها؟
(هـ) التركيب الجسمي: إن جسم المرأة الذي يقوم بوظيفة الحمل والإنجاب والحضانة والإرضاع لا بد وأن يختلف عن جسم الرجل الذي يقوم بهذه الوظيفة.
(1) انظر منهاج المسلم لأبي بكر الجزائري (104، 105) .