فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 22 من 24

وينبغي ألا يُتساهل أيها الإخوة الأحبة في المنكرات ، وتركها تذهب يمينًا وشمالًا في بيوتنا وغيرها، فيصبح الإنسان على إيقاعات موسيقية ويُمسي عليها، ويُربّى الصغار على المنكرات والمحرمات من موسيقى ، ويُعَلَّمون هذا ربما في بعض المدارس مع الأسف ، إلى غير ذلك ، هذه كلها من المنكرات .

ومن المنكرات أيضًا: السُّفُور المحرم فتجد المرأة لا تأخذ حجابها الواجب عليها ، ثم تقع بها الفتنة للشباب ، وتقع الفتن إلى زنا، إلى ما يُسمَّى بالمعاكسات الهاتفية وغيرها وهي بريدٌ للزنا عياذًا بالله، وطريقٌ إليه ، وكم من حوادث وقعت في ذلك .

استمع يا رعاك الله إلى إنكار الإمام محمد بن عبد الوهاب على بعض الأشياء ، وشدته في ذلك ، من ذلك ما قاله في الرسالة الحادية عشرة من: (( مجموع مؤلفاته ) )في صفحتها الثالثة والسبعين، وفي (( الدرر السنية ) )في مجلدها الثامن وصفحتها التاسعة والخمسين حيث قال: (( لا يجوز إبقاء مواضع الشرك والطواغيت بعد القدرة على هدمها وإبطالها يومًا واحدًا، فإنها شعائر الشرك والكفر، وهي أعظم المنكرات، فلا يجوز الإقرار عليها مع القدرة البتة، وهذا حُكم المشاهد التي بُنيت على القبور التي اتُخذت أوثانًا تُعبد من دون الله، والأحجار التي تُقصد للتبرك والنذر والتقبل لا يجوز إبقاء شيءٍ منها على وجه الأرض مع القدرة على إزالته، وكثيرٌ منها بمنزلة اللات والعُزى ومناة الثالثة الأخرى بل أعظم شركًا عندها وبها والله المستعان ) )كذا قال .

وقال كما في (( مجموع مؤلفاته ) )في القسم الرابع في صفحته السابعة والثمانين بعد المائة قال: (( ومنها تحريق أمكنة المعصية، كما حُرِّق مسجد الضِرار، وكل مكانٍ مثله ، فالواجب على الإمام تعطليه إما بهدمٍ أو تحريقٍ وإما بتغيير صورته وإخراجه عمّا وُضع له ... . ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت