وفي البحر المحيط:" ( ? (: وهم المظهرون للإيمان المبطنون الكفر . ( ? ? ? ? (: هم ضعفاء الإيمان الذين لم يتمكن الإيمان من قلوبهم ، فهم على حرف ، والعطف دال على التغاير ، نبَّه عليهم على جهة الذم . لما ضرب رسول الله ( الصخرة ، وبرقت تلك البوارق ، وبشَّر بفتح فارس والروم واليمن والحبشة ، قال معتب بن قشير: يعدنا محمد أن نفتح كنوز كسرى وقيصر ومكة ، ونحن لا يقدر أحدنا أن يذهب إلى الغائِطِ ، ما يعدنا إلا غرورًا: أي أمرًا يغرُّنا ويوقعُنا فيما لا طاقةَ لنا به . وقال غيرُه من المنافقين نحو ذلك"(33) .