الصفحة 27 من 72

وهكذا نرى أثر هذا الموقف المُروِّع على الأبصار التي زاغت وعلى القلوب التي طارت من الخوف ، ولكننا نجد أنفسنا أمام موقفين متباينين:

موقف أهل الإيمان أهل الصبر والثبات ، وموقف المنافقين المرجفين الذين اندسُّوا في الصفوفِ لإثارةِ الهلع والفزعِ وبث روح الانهزامية وبذور الشقاق والفرقة ، وتشكيك المؤمنين في وعد الله تعالى .

وقعُ الحدثِ على أهل الإيمان

هنالك: حيث زمان المحنة ومكانها وشدتها وهولها ( ? ) أشدَّ الابتلاء وأعظمَهُ ، (? (:"أي اضطربوا اضطرابًا شديدًا من شدة الفزع وكثرة الأعداء".(29)

"عند ذلك اختبر إيمان المؤمنين ، ومُحِّصَ القومُ وعرف المؤمن من المنافق". (30)

أدرك أهل الإيمان أنهم أمام ابتلاء عظيم وزلزال مُرَوِّعٍ عليهم أن يثبتوا فيه ويجتازوه بإيمان وتسليم ، فالابتلاءُ سنةُ اللهِ الماضيةِ والجاريةِ في أنبيائِهِ وأصفيائِهِ وهو طريقٌ موصِّلةٌ للجنة لابدَّ من المرورِ عليه قال تعالى في سورة البقرة ( ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ( .

موقف أهل النفاق

المُكذِّبونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت