الصفحة 9 من 17

بدأ الشيخ دراساته الشرعية النظامية في كلية الشريعة فتخرج بها حاصلًا على الترتيب الأول، ثم عُيّن قاضيًا في محكمة المدينة النبوية، ولم يقف عند هذا الحد مع ما في عمل القضاء من متاعب وصعوبات، فلم يثنه ذلك. بل واصل دراسته وحصل على ما يحب أن يطلق عليه في كتاباته: درجة"العالمية" [الماجستير] وقدّم أطروحته في جانب الرجل الذي أحبّه وتخصّص به الإمام ابن قيم الجوزية وكان عنوان تلك الدراسة:"الحدود والتعزيرات عند ابن قيم الجوزية دراسة موازنة"طبع في دار العاصمة عام 1415 هـ في مجلد واحد.

وتعالت همّة الشيخ - مع علوّها - وتسامت مع سموّها مكتسبة من ابن القيم قدوة، وانبعثت الآمال لمواصلة المسيرة في المجال نفسه - كما أفصح في مقدمة كتابه الذي عنون له بـ:"أحكام الجناية على النفس وما دونها عند ابن قيم الجوزية دراسة موازنة"طبع عن مؤسسة الرسالة ط (1) 1416 هـ.

وواصل الشيخ بحوثه وإبداعاته في نشر العلم ما بين: تأليف، وتحقيق، وعناية، وإخراج لبعض الكتب في جوانب مختلفة من علوم الشريعة في مخاطبة لشرائح المجتمع بمختلف طبقاته: عامة .. طلبة علم .. مثقفون .. علماء .. متخصصون .. وإن الناظر في مسرد مؤلفات الشيخ يأخذه العجب من تلك الشمولية والتنوع في فنون متنوعة حباه الله إياها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت