ولما رأى - وذلك في بدايات بروزه في مجال التأليف - التخبّط والعثار الذي أصاب بعض طلبة العلم وعدم وضوح الرؤية أو المنهج العلمي ألّف رسالته"حلية طالب العلم"موجّهًا ومربّيًا وناصحًا ومرشدًا.
ولما رأى ظاهرة التعلق بالأسماء الأجنبية والغربية ودبّ إلى جزيرة العرب أسماء أعلام لا تليق بمن يحملون دين الإسلام وينتسبون إليه وزاحمت تلك الأسماء الوافدة الأسماء العربية الأصيلة ولما لتلك الظاهرة من آثار ومساوئ دينية ونفسية آنيّة ومستقبلية على الناشئة وغيرهم ألّف رسالته القيّمة"تسمية المولود". ولمّا رأى الانبهار بالألقاب العلمية التغريبية والركض خلف تلك المسميات أخرج رسالته"تغريب الألقاب العلمية".
ولمّا خشي على الألسنة من المحرم والمكروه ورأى أن هذه الجارحة الخطيرة دبّ إليها المحرم وفاهت بالمكروه واستمرأت التساهل. وظهرت الأسماء والمصطلحات الغير لائقة. أخرج واحدًا من أجمل وأبرز مؤلّفاته وهو"معجم المناهي اللفظية".
وأما في مجال التخصّص الفقهي - وهو مجال الشيخ الرّحب- كان مؤسّسًا ومؤصّلًا ومشاركًا في نوازل الأمة بكتابه"فقه النوازل""الذي دَرَس فيه عددًا من المسائل النازلة التي لم توجد عند الأقدمين، فكان من أوائل من تكلم في هذه المسائل بما ألّف فيها."
وفي واحد من المجالات الخطيرة والهامة التي تحتاج شجاعة وعلمًا وفقهًا وطول تتبع واحتساب وأمانة علمية، كان سدًا منيعًا في وجه المحرّفين والعابثين والمعتدين على كتب التراث.
فجُمعت جهوده في هذا الباب في مؤلّف كبير حوى عددًا من الكتب سمّاه"الردود"والواقف عليه يرى فيه دقة وشمولية وطول نفس وغَيرة.