حجر، و"الفتوحات الربانية على الأذكار النبوية"لابن علان.
(2) من خلال إسناده، وتشمل عدة وسائل، نقتصر على واحدة، وهي:
عن طريق معرفة الصحابي، ويستفاد في هذا من الكتب التالية:
-كتب المسانيد، وعلى رأسها"مسند الإمام أحمد"و"مسند الطيالسي"و"مسند أبي يعلى"و"مسند البزار".
2 -كتب المعاجم، ومنها"المعجم الكبير"للطبراني، و"معجم الصحابة"لأبي نعيم، و"معجم الصحابة"لابن قانع.
3 -الكتب المفردة في أحاديث بعض الصحابة، كـ"مسند أبي بكر الصديق"للمروزي، و"مسند سعد بن أبي وقاص"للدورقي، و"مسند ابن عمر"للطرسوسي.
4 -فهارس الكتب المشتملة على ترتيب الأحاديث على مسانيد الصحابة.
(تنبيه) من الوسائل المفيدة في استخراج الحديث من الكتب = البرامج التي تعمل على جهاز"الحاسوب"، ولكن هذه البرامج لا تزال بحاجة إلى تطوير وعناية من حيث الدقة في إدخال البيانات وانتقاء الكتب المهمة.
(2) جمع كلام أهل العلم على الحديث:
كما قسمنا مصادر الحديث إلى قسمين، فكذلك يمكن تقسيم مصادر كلام أهل العلم إلى قسمين أيضا، هما:
-المصادر الأصلية، وهي: التي تكون من تأليف العالم نفسه، أو تروي عنه بالإسناد.
-المصادر الفرعية، وهي: التي تنقل عن العالم بدون إسناد، وهذه إنما يلجأ إليها عند تعذر الوصول إلى المصادر الأصلية.