جـ ـ الإجمال في الحرف كقوله تعالى: {فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيدِيكُم مِّنْهُ} [المائدة:6] لاحتمال «من» للتبعيض ولابتداء الغاية ولذا حمله أحمد والشافعي على الأول، وحمله مالك وأبو حنيفة على الثاني.
3ـ الإجمال بسبب الخلاف في تقدير الحرف المحذوف: كقوله تعالى: {وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ} [النساء:127] ، لأن الحرف المقدر بعد ترغبون يحتمل أن يكون «في» أي ترغبون في نكاحهن لجمالهن، ويحتمل أن يكون «عن» أي ترغبون عن نكاحهن لفقرهن ودمامتهن.