المجمل والمبين
أولًا: المجمل:
تعريفه لغة: هو ما جمع وجملة الشيء مجموعة كجملة الحساب.
واصطلاحًا: ما احتمل معنيين أو أكثر من غير ترجح لأحدهما أو أحدهما على غيره.
الأمثلة: من ذلك لفظ القرء فهو متردد بين معنيين على السواء: الطهر والحيض بدون ترجح لأحدهما على الآخر ولهذا التردد وقع الخلاف في المراد بالقرء في قوله تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ} [البقرة:228] فحمله الشافعي ومالك على الطهر، وأبو حنيفة وأحمد حملاه على «الحيض» .
أنواع الإجمال:
قد يكون الإجمال في مركب أو مفرد، والمفرد يكون اسمًا أو فعلًا أو حرفًا، وقد يكون لاختلاف في تقدير حرف محذوف.
الأمثلة:
1ـ الإجمال في المركب: كقوله تعالى: {إلاَّ أَن يعْفُونَ أَوْ يعْفُوَ الَّذِي بِيدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} [البقرة:237] ، لاحتمال أن يكون الزوج وأن يكون الولي، ولذا حمله أحمد والشافعي على الزوج، وحمله مالك على الولي.
2ـ الإجمال في المفرد:
أ ـ الإجمال في الاسم: تقدم منه لفظ: «القرء» ومثله لفظ «العين» للجارحة والجارية والنقد.
ب ـ الإجمال في الفعل: كقوله تعالى: {وَاللَّيلِ إذَا عَسْعَسَ} [التكوير:17] لتردده بين أقبل وأدبر.