جـ ـ قبل المبتدأ مثل: {وَمَا مِنْ إلَهٍ إلاَّ إلَهٌ وَاحِدٌ} [المائدة:73] .
3ـ النكرة اللازمة للنفي: مثل: ديار، كما في قوله تعالى عن نوح: {لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيارًا} [نوح:26] .
وتكون ظاهرة لا نصًّا فيما عدا ذلك كالنكرة العاملة فيها «لا» عمل ليس، مثل قولك: «لا رجل في الدار» .
دلالة اللفظ العام واستعمالاته:
الأصل في العام أن تكون دلالته كلية أي يكون الحكم فيه على كل فرد من أفراده المتدرجة تحته، وهذا إن لم يدخله تخصيص هو العام الباقي على عمومه وهو قليل ومن أمثاله:
1ـ قوله: {وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} [هود:6] .
2ـ وقوله: {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيءٍ عَلِيمٌ} [البقرة:282] .
3ـ وقوله: {حُرِّمَتْ عَلَيكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ} [النساء:23] .
وقد يطلق ويكون المراد به فردًا من أفراده، وهذا هو العام المراد به الخصوص، كقوله تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ} [آل عمران:173] على أن المراد بالناس خصوص نعيم بن مسعود أو غيره، وقوله تعالى: {أَمْ يحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ} [النساء:54] ، على أن المراد بالناس هنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد يطلق عامًّا ثم يدخله التخصيص، وهنا هو العام المخصوص.
كقوله تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ} [البقرة:228] فلفظ المطلقات عام خصص بقوله تعالى: {وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [الطلاق:4] ، فجعل أجلهن وضع الحمل لا ثلاثة قروء.
عموم حكم الخطاب الخاص به صلى الله عليه وسلم: