السلف حزب الله المفلح
والتسمي بـ: (السلفي) أو (الأثري) لا أصل له
الشيخ صالح الفوزان
يقول [السائل] :
فضيلة الشيخ وفقكم الله نسمع بعض الناس يقولون: لا يجوز الانتساب إلى السلف، ويَعد السلفية حزبًا من الأحزاب القائمة في الوقت الحالي [1] فما رأيكم بهذا الكلام؟
فأجاب فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
نعم السلف حزب الله، السلف حزب؛ لكنهم حزب الله.
الله -جل وعلا- يقول: (أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون)
السلف انحازوا إلى الكتاب والسنة وإلى الصحابة فصاروا حزب الله، وأما من خالفهم فهم أحزاب ضالة مخالفة.
الأحزاب تختلف، هناك حزب الله وهناك حزب الشيطان، كما في آخر سورة (المجادلة) ، هناك حزب الله، وهناك حزب الشيطان.
فالأحزاب تختلف فمن كان على منهج الكتاب والسنة؛ فهو حزب الله، ومن كان على منهج الضلال؛ فهو حزب الشيطان
وأنت تَخيّر، تكون من حزب الله، أو تكون من حزب الشيطان! تَخيّر!!
(1) نقول: كون (السلفية) حزبًا من الأحزاب القائمة في الوقت الحالي هذا من كلام الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله، وقد ذكر الشيخ ابن عثيمين في آخر سنة من حياته - في شرحه للأربعين النووية - أن (السلفيين) حزب قائم بذاته وذلك في قوله: [هناك طريق سلف، وهناك حزب يُسمى (السلفيون) ] بل ورغَّب في جعل هذا الحزب على اليسار مع باقي الأحزاب: الإخوان المسلمون والتبليغيون فقال: [كل هذه الفرق اجعلها على اليسار وعليك بالأمام] ، ثم قال: [ولا شك أن الواجب على جميع المسلمين أن يكون مذهبهم مذهب السلف، لا الانتماء إلى حزب معيّن يسمى: (السلفيين) ] . وسيأتي كلام الشيخ بأكمله إن شاء الله (ص: 37) ، أما اتباع السلف في مذهبهم فلا نظن عاقلًا ينكر هذا، والله أعلم.