التعديل، السلف يقولون كذا .. )!!! لكن هؤلاء ينبشون واحد ما روى حديث، ولا هو في حديث، وينبشونه، وميت، إلا وهو من أجل إخماد دعوته، أو إخماد كتبه!! على كل حال نرجو الله أن يغفر لنا ولإخواننا).
وقال رحمه الله تعالى:
(ما تحمدون الله أن هيأ لكم من يعبد الله ومن يقوم بواجب الدعوة؟ أما تحمدون الله أن وجد من أصلابكم ومن إخوانكم ومن بيئتكم ومن أمثالكم من يدعو إلى الله ومن يحمل الدعوة إلى الله ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر؟ يا إخواني حسب التجربة قبل أربعين سنة ما نجد هذه الوجوه، تجد مجلس وما تجد .. !! الثوب طويل ولا لحية حتى في المنتسبين للعلم، وتجد الرجل يخطب المرأة ما يقال: هو يصلي أو ما يصلي؟ يعني أنت وين أمس هذه الألسن ما جاءتنا؟!! [يقصد ألسنة الطاعنين في العلماء]
بالأمس هناك الابتداع، المدينة الابتداع فيها واضح، يطاف بالقبر ويصرَخ بالشرك، ويصرخ بالشرك أقولها ومستعد أثبتها لو نوقشْتُ، الآن ما سمعنا أصواتًا كهذه الأصوات!! هل سمعنا أصواتًا تندد بهذا؟ هل سمعنا أشرطة؟ أليس في المدينة في أيام المواسم يُصرَخ بالشرك في مسجد رسول الله؟! والبدع كثيرة من حوله؟ والدنيا من حوله كذا؟ وليش ما نسلط أضواءنا مجتمعين - أهل السنة - على المبتدعة وعلى المخرفين وعلى أهل الطرق وعلى الذين أيضًا يحفرون لنا ويشوهون وجه إسلامنا؟
نسلط أضواءنا عليهم، نبدأ بالأهم كما يقال قبل المهم، اترك أنَّا مختلفين مع عمرو أو زيد في أسلوب أو في مرجوح، أو في بدعة ليست مكفرة، نبدأ بمن هم أخطر وبمن هم أولى وبمن هم .. وبمن هم ..
فالكثير من مثل هؤلاء تربوا وعاشوا في مدينة يصرخ فيها بالشرك في المواسم ويطاف بالقبر فيها، طبعًا طواف مهوب بارز لكن طواف يفهمه من يفهمه، ولا سمعنا أشرطة ولا سمعنا خطب ولا سمعنا كتب أُلفت في هذا ولا سمعنا .. ولا سمعنا ..
بل في بعض الأحيان ربما ينال من الشباب من منبر الرسول، نيل من الشباب في منبر الرسول عليه الصلاة والسلام وشُوِّهوا وما سمعنا أحدًا قال.)
المرجع: شريط (وصايا للدعاة - الجزء الثاني) للشيخ العلامة عبد الله بن قعود.
للاستماع http://www.islamgold.com