الصفحة 34 من 40

مما سبق يظهر لنا مدى استمداد مدرسة المغرب الأقصى في الفقه المالكي من المدرسة الأولى في المدينة المنورة، حيث اعتمد فقهاؤها ابتدًاء: الأخذ عن إمام المذهب مباشرة، ثم عن تلاميذه الذين سمعوه، وقدموا الموطأ وهو المصدر الأول عند المالكية، ثم المدونة وهي المصدر الثاني، ومن ثم أمهات الفقه المالكي، التي وضعت حسب قواعد المذاهب المالكي، ثم ظهر عندهم مبدأ العمل بما جرى به العمل، متأثرين في ذلك بفعل إمام المذهب الذي جعل ما جرى العمل به في المدينة أصلًا من أصوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت