الصفحة 28 من 40

دعاة وعلماء إلى مختلف البلاد الأوروبية، وكامتداد لرسالة القرويين أنشئت عام 1383هـ"دار الحديث الحسنية" [1] للدراسات الإسلامية العليا في العلوم الإسلامية والحديث، وتحظى برعاية كاملة من القصر الملكي المغربي، ويقوم على التدريس فيها صفوة علماء المغرب وعلماء من بلاد إسلامية أخرى [2] .

وهكذا يظهر لنا جليًا تأثير مدرسة المغرب الأقصى في الفقه المالكي، وجهد علمائه في ترسيخ هذا المذهب الأصيل في تلك الديار. غير أن هه المدرسة بقيت تمثل الامتداد الطبيعي للمدرسة الأولى في المدينة المنورة، تسترشد بأصولها، وقواعدها، وهذا ما نتعرف عليه في المبحث التالي [3] .

(1) وكاك، الحسين، دور الحديث في العالم الإسلامي، ص 380، ط1، 1990م، رسالة ماجستير، كلية الشريعة بأكادير، جامعة القرويين، مطبعة الجديدة الدار البيضاء، المغرب.

(2) المرجع نفسه.

(3) كان لي شرف الدراسة فيها في مرحلتي الماجستير والدكتوراة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت