{ فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ } (177) .
وأكد القرآن على الاسلوب الذي يعتمد (البرهان) و (الحجة) و (الجدال الحسن) للوصول الى النتائج الصحيحة القائمة على الاستقراء والمقارنة والموازنة والتمحيص استنادا الى المعطيات الخارجية المتفق عليها ، والقدرات العقلية والمنطقية لأولئك اللذين بلغوا شأوا بعيدا في هذا المضمار:
{ يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ } (178) .
رَبِّهِ (179) .
{ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ } (180) .
{ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ ؟ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِين } (181) .
{ وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ } (182) .
{ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ } (183) .
{ قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ } (184) .
{ وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِه } (185) .
{ قَالُوا يَانُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا } (186) .
{ يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا } (187) .
{ وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } (188) .
مُنِير (189) .
{ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } (190) .