وثمة حقيقة قرآنية على درجة كبيرة من الاهمية تلك هي ان كلمة (العلم) وردت في القرآن الكريم مرارا كمصطلح على (الدين) نفسه الذي علمه الله انبياءه (ع) .. على الحقائق الكبرى الموجودة عند الله سبحانه في (ام الكتاب) .. وكاشارة الى القيم الدينية التي تنزلت من السماء . ومن ثم يغدو (العلم) و (الدين) سواء في لغة القرآن .. وهاهي كلمات الله سبحانه وتعالى تعلمنا هذه الحقيقة وتبصرنا بمواقع العلم والدين الفسيحة الممتدة ، المتداخلة ، كما اراد الله لها ان تكون ، لا كما يريد لها اصحاب (الظن) و (الهوى) من الوضعيين ، ولنستمع الى بعض من كلمات الله:
{ وَلَئِنْ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ } (191) .
الظَّالِمِينَ (192) .
{ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ } (193) .
{ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا } (194) .
{ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ .. } (195) .
{ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ .. } (196) .
{ هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ ؟ } (197) .
{ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ } (198) .
إِلَيْكَ .. (199) .
{ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ } (200) .
{ قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا ؟ } (210) .
{ فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ } (202) .