وآيات اخرى دعت الانسان الى التفكير ، التفكير العميق المتبصر المسؤول ، بكل مايحيط به من شواهد وأشياء وموجودات:
{ أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِمْ ؟ } (162) .
{ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلا تَتَفَكَّرُونَ } (163) .
{ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ } (164) .
{ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا } (165) .
{ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } (166) .
{ فَاقْصُصْ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } (167) .
{ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } (168) .
وما يقال عن التفكر يمكن ان يقال عن التفقه ، وهي خطوة (عقلية) ابعد مدى من التفكير ، اذ هي الحصيلة التي تنتج من عملية التفكير ، وتجعل الانسان اكثر وعيا لما يحيط به واكثر ادراكا لابعاد وجوده وعلائقه في الكون .. كما تجعله متفتح البصيرة دوما ، مستعدا للتحاور المسؤول عن كل مايعرض عليه من اسئلة وعلامات:
{ قَالُوا يَاشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ } (169) .
{ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي } (170) .
{ فَمَالِ لهَؤُلاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا } (171) .
{ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ } (172) .
{ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ } (173) .
{ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا .. } (174) .
{ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ .. } (175) .
{ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا } (176) .