الصفحة 34 من 142

عليه - لو استطاع ! - ان يجد وينظم الذرات غير المرئية ووحدات الوراثة (الجينات) ويمنحها الحياة ! وحتى في هذه الحالة كانت النتيجة ، بنسبة ملايين الى واحد ، انه كان يأتي بوحش لامثيل له . ولو لنه نجح في ذلك لقال ان الامر لم يكن مجرد مصادفة ، ولكن ثمرة عقله ! حقا ان الله يخلق معجزات باساليب تخفى على الاذهان" (66) ."

"والانسان اذ يتقرب من الادراك الكامل للزمن ، يقترب في الوقت نفسه من ادراك بعض قوانين الكون الابدية ، ومن معرفة الخالق سبحانه وتعالى . ومالم توجد حياة عقلية اخرى في بعض نواحي الكون فان الانسان ينفرد وحده بمعرفة الزمن . ومن سيطرته على الزمن تقرب به من شيء اعظم من المادة . فمن اين تاتي هذه القفزة العظيمة التي يقفزها الانسان بعيدا عن الفوضى ، وعن جميع تركيبات المادة وعن كل الكائنات الحية الاخرى ؟ انها لابد ان تأتي من شيء اسمى من المصادفة" (67) .

"لقد رأينا ان هناك 999,999,999 فرصة ضد واحد ، ضد الاعتقاد بان جميع الامور تحدث مصادفة . والعلم لاينكر الحقائق كما بيناها: وعلماء الحساب يقرون بان هذه الارقام صحيحة" (68) .

"ان اية ذرة او جزيئة لم يكن لها فكر قط ، واي اتحاد للعناصر لم يتولد عنه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت