فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 92

ونحن بحمد الله دولة نفطية؛ لديها إمكانيات مادية هائلة, وخبرات بشرية جيدة, ومساحات متسعة من الأرض, ومستقبل واعد -بإذن الله- إذا توفرت الإرادة للإصلاح؛ كما قال سبحانه (إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا) .

إن الحدث ناقوسُ خطرٍ يعلن عما وراءه! وعلينا أن نفهم الرسالة جيدًا, ونتعامل معها بمسؤولية وتقوى على مستوى الحاكم والمحكوم وعلى مستوى المرسل والمتلقي.

والله أعلم

أحداث الخبر.. تدق ناقوس الخطر! (1)

أحداث الخبر وما سبقها من أحداث هي امتداد لسلسلة من الممارسات الخاطئة والأعمال التي طالت أفراد البلد الطيب واستهدفت كثيرًا من الأبرياء: من المواطنين والمقيمين والآمنين وغيرهم... وأصبحت واقعًا مؤلمًا اتفق الجميع على إدانته، مدركين لخطورة هذا الاتجاه وهذا الفكر وآثاره السلبية؛ سواء كانت آثارًا شرعية من حيث إظهار الإسلام للعالم كله وكأنه دين القتل والتعطش للدماء وليس دين الرحمة والخلق والسماحة، أو من الناحية الاجتماعية لحصول الانشقاق والانفصال والتباعد والقطيعة والاحتراب الداخلي والإطاحة بالقيم والأخلاق والعلاقات، أو الآثار الاقتصادية المدمرة.. وقبل أسبوع لقيت أحد المسؤولين في إحدى الشركات، وقال لي إن خسارة بعض الشركات ربما تصل أحيانًا إلى مئات الملايين بسبب هذه الأحداث، وهذه كلها يدفعها المواطنون المسلمون.

(1) تب هذا المقال بتاريخ: 11/4/1425هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت