حالتها متوسطة ويوجد بها الكثيرة من المواضع السيئة غير الواضحة، وذلك ربما نتج عن سوء حفظها، وقد كتبت بقلم نسخي مشكول في سنة 430هجرية وذلك بحسب ما جاء في خاتمتها حيث جاء فيها ما نصه".. كمل شعر عامر بن الطفيل العامري ... وذلك في شهر جمادى الآخرة سنة ثلثين (ثلاثين) وأربع مائة"وبآخرها تملك عليه شطب خفيف باسم إبراهيم محمد الموسوي.
وقد نشر الديوان لايل كما يقول بروكلمان حيث ذكر أن لايل نشره مع ديوان عبيد بن الأبرص في سلسلة نشرات جب التذكارية رقم 21، ليدن - لندن 1913م. كما يوجد منه نشرة أيضا عن دار صادر ببيروت سنة 1399هجرية/1979ميلادية.
وقد بدأ الأنباري المخطوطة بترجمة لابن الطفيل تحدث فيها عن شجاعته وقوته وذكر فيها كثيرًا من خصاله وقد ذكرنا بعضًا من هذه الخصال في حديثنا عن ابن الطفيل ثم أنه يشرح ويفسر بعض الألفاظ والعبارات الواردة في الديوان ويروي السبب الذي دعاه إلى نظم هذا الشعر، فهو بمثابة عرض للديوان وأخبار صاحبه.
ولو قرأنا شعر عامر لوجدناه صورة ناطقة بشخصيته، فترى فيه عُنْجُهيّته وكبرياءه، واعتزازه بشجاعته وفروسيته، وإباءه، وفخره بقومه، وحبه لفرسه، وقليلا ما تحس فيه العواطف الرقيقة. وهو شعر قليل الحواشي واضح التعابير في معظمه ولغته أقرب إلى الإفهام من لغة الذين تقدموه من شعراء الجاهلية.
البارع في اللغة، للقالي
البارع في اللغة، لأبي على إسماعيل القالي المتوفى 356هجرية- 967 ميلادية، ضمن مجموعة المتحف البريطاني بالمكتبة البريطانية برقم ( OR 9811) ، وبمجموعة المكتبة البريطانية بوحدة الميكروفيلم بمكتبة الإسكندرية ميكروفيش رقم (27975) وكتبت بقلم مغربي في القرن الخامس الهجري- الحادي عشر الميلادي. وهي تقع في (74) ورقة.
ونسخة المخطوطة سيئة وغير مقروءة في معظم أجزائها، لا سيما بدايتها ونهايتها، وتلك حالة طالما أصابت كثيرًا من كنوزنا الخطية العتيقة نتيجة سوء الحفظ، حيث كانت (وربما لا زالت) المخطوطات تُكدَّس فوق بعضها مما يتلف الأجزاء العليا والسفلي منها وربما أتلف كثيرًا من الأوراق الداخلية، ناهيك عن الرطوبة وغيرها من العوامل المضرة بالمخطوطات [1] .
(1) شاهدنا ذلك الخراب أو التخريب والعبث بهذه الكنوز حين كنا نشارك في فهرسة مخطوطات المعهد الأحمدي والمسجد الأحمدي ودار الكتب بطنطا، ضمن لجنة الفهرسة التابعة لمركز المعلومات ودعم واتخاذ القرار بمجلس الوزراء.