-ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَى عَلَى عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا تَرَوْهَا تَرَوْهَا كَفَرُوا كَفَرُوا كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (26) [التوبة: 26]
-إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ كَفَرُوا كَفَرُوا كَفَرُوا اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ لِصَاحِبِهِ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِن مَعَنَا مَعَنَا فَأَنْزَلَ سَكِينَتَهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ السُّفْلَى السُّفْلَى وَكَلِمَةُ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ (( (( (( (( (( (وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(40) [التوبة: 40]
-هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ لِيَزْدَادُوا لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ اللَّهُ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (4) [الفتح: 4]
(- لَقَدْ الْمُؤْمِنِينَ الْمُؤْمِنِينَ الْمُؤْمِنِينَ الْمُؤْمِنِينَ يُبَايِعُونَكَ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا قُلُوبِهِمْ قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (( (( [الفتح: 18]
إِذْ إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الْمُؤْمِنِينَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (26) [الفتح: 26]
يَا أَيُّهَا النَّاسُ النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ لِمَا لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى (57) (57) (57) [يونس: 57] [1]
وَنُنَزِّلُ الْقُرْآَنِ الْقُرْآَنِ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ لِلْمُؤْمِنِينَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ خَسَارًا خَسَارًا خَسَارًا (82) [الإسراء: 82]
(1) ذكر الزركشي رحمه الله في كتابه البرهان في علوم القرآن (1/ 435) عن قصة أبي القاسم القشيري رحمه الله ورؤيته للنبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام وإخباره بقراءة آيات الشفاء الست، وبهذا يستأنس وهي هذه الآية والتي تليها. وذكرها أيضًا الألوسي رحمه الله في تفسيره روح المعاني (15/ 145) وذكرها أيضًا (29/ 146) حين تكلم عن الرقية وآياتها فقال، ومنه:"آيات الشفاء"