وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا أَنْ أَنْ لَنْ فَنَادَى فَنَادَى فَنَادَى الظُّلُمَاتِ الظُّلُمَاتِ أَنْ إِلَّا إِلَّا إِلَّا أَنْتَ إِنِّي إِنِّي كُنْتُ مِنَ (87) (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (89) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (90) [الأنبياء: 83 _ 90] [1]
-الَّذِينَ بِذِكْرِ بِذِكْرِ بِذِكْرِ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ (28) (28) الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآَبٍ (29) [الرعد: 28 _ 29]
(- إِن اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ خَوَّانٍ خَوَّانٍ كَفُورٍ أُذِنَ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ(39) [الحج: 38 _ 39]
-قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ فَجَعَلْنَاهُمُ فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70) [الأنبياء: 69 _ 70]
وَرَدَّ - اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا (25) [الأحزاب: 25]
وَقَالَ - لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آَيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَاتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آَلُ مُوسَى وَآَلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ (( (( (( (( (( (( (( (( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ كُنْتُمْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ(248) [البقرة: 248] [2]
(1) يقول ابن قيم الجوزية رحمه الله في إغاثة اللهفان (2/ 134) حين تكلم على فضل التهليل والتوحيد وحال أعدائه وأولياءه معها قال:"وأما أولياؤه فهي مفزعهم في شدائد الدنيا والآخرة ولهذا كانت دعوات المكروب:"لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم"ودعوة ذي النون التي ما دعا بها مكروب إلا فرج الله كربه"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"وجاء عند الترمذي: كتاب دعوات رسول الله، باب ما جاء في عقد التسبيح باليد، حديث (3505) عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: دعوة ذى النون، فإنه لم يدع بها رجلٌ مسلم في شيءٍ قط إلا استجاب الله له"والحاكم في مستدركه (1/ 684) وقال"صحيح الإسناد ولم يخرجاه"وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح الجامع برقم (3383)
(2) هذه الآية والتي تليها هي الآيات التي وردت فيها كلمة"السكينة"ذكر ابن قيم الجوزية عن شيخه ابن تيمية رحمهما الله في عظم منفعتها فقال:"وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إذا اشتدت عليه الأمور: قرأ آيات السكينة وسمعته يقول في واقعة عظيمة جرت له في مرضه تعجز العقول عن حملها من محاربة أرواح شيطانية، ظهرت له إذ ذاك في حال ضعف القوة قال: فلما اشتد علىَّ الأمر قلت لأقاربي ومن حولي: اقرأوا آيات السكينة قال: ثم أقلع عني ذلك الحال وجلست وما بي قلبة، وقد جربت أنا أيضًا قراءة هذه الآيات عند اضطراب القلب مما يَرِدُ عليه فرأيت لها تأثيرًا عظيمًا في سكونه وطمأنينته"المدارج (2/ 502)