الصفحة 28 من 34

وَأَوْحَىرَبُّكَ رَبُّكَ النَّحْلِ النَّحْلِ أَنِ مِنَ مِنَ وَمِنَ وَمِنَ وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ثُمَّ ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً يَتَفَكَّرُونَ يَتَفَكَّرُونَ (69) [النحل: 68 _ 69]

وَلَوْ قُرْآَنًا قُرْآَنًا قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا آَيَاتُهُ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ وَشِفَاءٌ وَشِفَاءٌ وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ (( (( (أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ(44) [فصلت: 44]

وَإِذَا - فَهُوَ فَهُوَ يَشْفِينِ (( ( [الشعراء: 80]

لَوْ - أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ لَرَأَيْتَهُ لَرَأَيْتَهُ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ (( (( (( (( عَالِمُ الْغَيْبِ (( (( (( (( (( (( (( هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ(22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ الْخَالِقُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24) [الحشر: 21 _ 24] [1]

(( (( (( (- يَا أَرْضُ ابْلَعِي وَيَا سَمَاءُ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ الْجُودِيِّ الْجُودِيِّ الْجُودِيِّ الظَّالِمِينَ الظَّالِمِينَ الظَّالِمِينَ الظَّالِمِينَ(44) [هود: 44] [2]

(1) قال ابن قيم الجوزية في الوابل الصيب (164) في فصل الأذكار التي تطرد الشياطين:"ومن أعظم ما يندفع به شره قراءة المعوذتين وأول الصافات وآخر الحشر"

قال ابن جزي الكلبي رحمه الله في القوانين الفقهية (296) :"وروينا حديثًا مسلسلًا في قراءة آخر سورة الحشر مع وضع اليد على الرأس إنها شفاء من كل داء إلا السام والسام هو الموت وقد جربناه مرارًا عديدة فوجدناه حقا"أهـ ولكن الحديث الذي ذكره لا يثبت، وهذا مما يستأنس به ببركة الآيات والله أعلم.

(2) ورد عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أنه كان له مع هذه الآية شأن في علاج الرّعاف ولقد ذكر عنه تلميذه ابن القيم رحمه الله في كتابه زد المعاد (4/ 358) في علاج الرعاف:"كان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله يكتب على جبهته وَقِيلَ {ابْلَعِي ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ وَقُضِيَ وَقُضِيَ الْأَمْرُ} وسمعته يقول كتبتها لغير واحد فبرأ"اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت