فيا سبحان الله ألا تعلم _ شفاك الله ورفع ضرك _ أن الله لم يجعل شفاءك فيما حَرَّمه عليك؟ فكيف تلجأ لهذه الشرذمة؟ كيف تكون العافية بيد الشياطين؟ فإيَّاك إياك من الذهاب إليهم وقد عرفت خطر إتيانهم وما فيه من الإثم الكبير والذي ربما جرَّه للكفر والعياذ بالله.
وهذه كُلِّيِّات متى ما رأيتها في المعالج فاحذر منه فما هو إلا من إخوان الشياطين، وبعض العوام _ كبعض النساء _ يفعلونها بسذاجة وبَلاهة ولا يَعُوُنَ عواقبها:
_ كُلّ من يأمر أمرًا، أو يطلب طلبًا مخالفًا للكتاب والسنة، ليفعله المريض أو المريضة فلا يُؤتى، كأنْ يطلب ذبح حيوان من غير ذكر اسم الله عليه، وربما كان لونه أسودًا، أو يطلب حرق أوراقٍ كُتِبَ فيها طلاسم غير مفهومة ولا معقولة ومن ثم التبخر بها، أو أنْ يخبر المريض بعدم استعمال الماء (وضوءً أو اغتسالًا) لفترة معينة من الزمن! أو ربما أمره بالعزلة عن الناس، وغيرها من طقوسهم ... _ قاتلهم الله _ فلا يفعل ذلك أبدًا ولا يقربنَّهم فيهلك ويقع في ما لا تحمد عقباه.
_ كُلّ من يعطي المريض أو المريضة (حِجَابًَا) يحتوي على رموز وخزعبلات ورسومات مربعات وحروف مقطعة ولو كان بعضها من القرآن _ بتقطيع حروفه _ للتمويه! ليعلقه على رقبته أو يضعه في جيبه، أو في حقيبته أو في سيارته أو منزله أو ربما أعطاه شيئًا منكرًا غير معروف وطلب منه أنْ يدفنه في مكان معين، ويُخَوِّفه أن لا يفتحه وإلا حصل له شرٌ كبيرٌ وخطرٌ عظيمٌ. كل هذا من الأمور المحرمة ومن العبث بعقول الناس وربما إذا فعلها عادت عليه بالإثم والضرر وهذا معروف فلْيُتْلِفها ويحرقها ولا عبرة بها والله المستعان.
_ كُلّ من يطلب من المريض أو المريضة (اسمه واسم أمه) وذلك لتتعرف من خلاله شياطينه ويفعلوا ما يؤمروا به، أو يطلب منه أثرًا كثوب، أو غطاء، أو قماش فيه رائحته ليزعم أنه سيقدم له منفعة وعلاجًا!