لأن المساجد بنيت للطاعة في كل وقت والجلوس فيها مستحب للعبادة وقراءة القرآن وسماع العلم وانتظار الصلاة ، فالسنة فتح المساجد في كل الأوقات إلا لضرورة كما كان الحال في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء الراشدين والسلف الصالح ، وغلقها قد يؤدي إلى تضييع الصلاة 0
قال تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إلا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (البقرة:114) ومن التخريب منع المصلين والمتعبدين من دخولها ، وقد نشأ من ذلك بدعة أخرى مذمومة ، وهو ما اعتاده خدمة المساجد من طرد المصلين أو طلاب العلم بعد صلاة العشاء0
فغلق المساجد بدعة خاصة بالنهار إجماعًا 0
ويجوز غلقها ليلًا خشية السرقة منها0
(4) الرقص والغناء واستعمال آلات الطرب كالدف والرباب:
فمن فعل ذلك في المسجد فهو مبتدع ضال مستحق للطرد والضرب ، لأنه استخف بما أمر الله بتعظيمه في قوله: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ) (النور:36) وإذا كان من يرفع صوته لحاجة مهمة كإنشاد الضالة قد شرع الدعاء عليه فما بالك برافعي أصواتهم لا لحاجة بل للضرر والتشويش 0
(5) وضع كرسي مرتفع في المسجد:
يتلى عليه شئ من القرآن بصوت مرتفع يوم الجمعة وقبل إقامة الصلاة في غيرها، فيحصل من التشويش على المصلين ما لا يمكن معه أداء الصلاة على وجهها 0
(6) الاحتفال في المسجد بالمولد وغيره:
وهو أمر محدث قبيح لم يقع من السلف وفيه عدة مفاسد منها:
إضاعة الأموال بكثرة الوقوف في المساجد وهو من الإسراف و التبذير المنهي عنه0