ما يترتب على ذلك في كثير من المساجد من اجتماع الصبيان وأهل البطالة ولعبهم ورفع أصواتهم وامتهانهم المساجد وانتهاك حرمتها حصول أوساخ فيها0
قراءة القرآن على غير الوجه المشروع فيرجعون فيه كترجيع الغناء0
إقامة حلقات الذكر المحرف في المساجد مع ارتفاع أصوات المنشدين والتصفيق الحاد من رئيس الراقصين وقد يضربون على البازة ونحوها أثناء الذكر0
اتخاذ قبور الأنبياء والأولياء عيدًا وقد نهى الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال:"لا تجعلوا قبري عيدًا"0
قال السفاريني في غذاء الألباب 2/260:
وقد انطمست معالم الدين وطفئت إلا من بقايا حفظة الدين ، فصارت السنة بدعة ، والبدعة شرعة ، والعبادة عادة ، والعادة عبادة 0
(7) زيادة النور في المساجد والمآذن:
وذلك ليلة أول جمعة من رجب ليلة السابع والعشرين منه وليلة النصف من شعبان وليالي رمضان وليلتي العيد وغيرها من ليالي المواسم المحدثة فإنها إسراف وتبذير لم يكن في زمن السلف الصالح0
(8) الصلوات المبتدعة كصلاة الرغائب و الصلاة الألفية وغيرها:
والاحتفال في المساجد بإحياء هذه الليالي بالصلاة والدعاء وغيرهما لأنه لم يكن في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا في عهد السلف الصالح ، وكذا دعاء ليلة النصف من شعبان فإنه لم يثبت ، والاجتماع له بدعة ، ونسبته إلى بعض الصحابة غير صحيح ، وإنما هو من اختراع بعض المشايخ 0
(9) الاجتماع في المسجد للدعاء برفع الوباء:
فإنه بدعة حدثت سنة 749 هـ كما قاله ابن حجر0
وقال السيوطي: إن ذلك بدعة لا أصل له لأنه لم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الدعاء برفعه ولا عن أصحابه ، وقد وقع الطاعون في عهد عمر ، ولم ينقل عن أحد من الصحابة أنه دعا برفع هذا الوباء.
(10) اتخاذ المنبر العالي:
يسن اتخاذ منبر للخطبة لأنه أبلغ في إسماع الناس ومشاهدتهم للخطيب.