الصفحة 18 من 29

الذبح لله عند القبر بدعة وهو في الحقيقة ذريعة إلى الشرك الأكبر .

أسماء الله نوعان:

نوع مختص به لا يجوز أن يسمى به غيره مثل: الله ، الرحمن ، الجبار ، المتكبر .

ونوع آخر: لا يختص بالله ويجوز أن يسمى به غيره فهذا إن كان ملاحظًا فيه الصفة بمعنى أن يراد بهذا الاسم ما يدل عليه من المعنى فهذا لا يجوز كما لو سمينا شخصًا بعزيز وقصدنا بهذا أن له الغلبة والعزة والقهر والارتفاع بين الناس فهذا لا يجوز ، أما إذا قصد به أنه مجرد علم لا يقصد به شيء من المعنى فهذا لا بأس .

المحيي ليس من أسماء الله ، من أسماء الله الحي ، وأما الستير فقد ورد فيه حديث ، ولكن يحتاج إلى نظر في صحته ، فإن صح فهو من أسماء الله .

تعليق التمائم لا يخرج عن 3 حالات:

الحالة الأولى: أن يكتب فيها شرك وطلاسم فهذا حرام بالاتفاق .

الحالة الثانية: ألا ندري ما المكتوب فيها فهذه أيضًا حرام .

الحالة الثالثة: أن نعلم أن المكتوب فيها من القرآن أو من الأدعية النبوية فهذا فيه خلاف فمنهم من أجازها ومنهم من منعها .

الناس يوم القيامة ثلاثة أقسام: كفار خلص [ فهؤلاء لا يرون الله أبدًا ] .

ومؤمنون خلص [ يرون الله يوم القيامة وفي الجنة ] . ومنافقون [ يرون الله في عرصات القيامة ولا يرونه بعد ذلك وهذا أشد حسرة عليهم ] .

استعمال كلمة [ لو ] أو [ لولا ] أقسام:

القسم الأول: أن تكون لمجرد الخبر فهذه لا بأس بها مثل أن تقول: لولا أني مشغول لزرتك .

القسم الثاني: أن تكون للتمني . فهذه حسب ما يتمناه إن تمنى خيرًا فخير وإن تمنى شرًا فشر .

القسم الثالث: أن تكون للندم على ما فات وللتحسر فهذا منهي عنها لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - [ وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا فإن لو تفتح عمل الشيطان ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت