تجاوزت بعض النساء كل المقاييس الأخلاقية ورمت خلف ظهرها دينها، وتجاهلت العادات والتقاليد التي قد تكبح جماح رغباتها التي لا تنتهي فتراها في المناسبات وحفلات الزفاف كأنها دمية قد صنعها الأفرنج فقد عبثت بوجهها عبث الصغار وارتدت لها فستانًا لا يسترها إلا قليلا، وتتحجج بإنها أمام النساء مع إنها تعرف حدود عورتها، وأنه لا يجوز لها أن تكشف أجزاء حساسة من جسدها لغيرها.. وقد تنظرين إلى أشكال عجيبة تجعلك تشعرين بالأسى لحال بعض نساء اليوم.. فهذه قد صبغت شعرها با لأصفر أو الأحمر وتلك ارتدت لباسا شفافًا يظهر لون جسدها من تحته وتلك جعلت فستانها تلوح أجزاؤه السفلى كأنه ممزق.. حيث قد فتحت مع كل جهة فيظهر الفخذ والساق!! سترنا الله في الدنيا والآخرة.
وتلك عارية الأكتاف وإن وضعت قماشًا شفافًا كزينة وجاذبية ويسقط بشكل يثير النظر، وأخرى قد فتحت من فستانها جزء كبير من نحرها وظهرها..!
وغيره كثير..
ولكن أين الحياء وأين الاحتشام؟!
هل التعري بهذا الشكل تقدم أو تطور؟!
وهل إظهار المحاسن التي لا يجوز إظهارها إلا وقاحة وقلة ذوق وقلة حياء وأدب!!
أن يظهر الحفل بهذا الشكل من التفسخ والتعري! فهذا ليس بحفل بل عرض لأجساد بشرية.. سفيهه .. سافلة.. لا تحترم نفسها فيحترمها غيرها ممن
يحضر حفل خلع حياءها بهذا الشكل.. إ!
إن العيب عندما يأتي من أهل العيب فليس عيب، لكن أن تنزلق بعض المسلمات المحافظات في مثل هذا فهذا هو العيب، وهو المستنكر وهو العجيب الذي لا يرضينا ولن يرضينا إلا زواله.
أو ما علمت أن الحشمة في اللباس تزيد جمال المرأة ووقارها؟!
وأن مفاتن المرأة تستحق أن تصان لنفاستها
وهي جوهرة مكنونة على زوجها وليس، لأحد أن ينظر إليها.
فعلى المرأة المسلمة المحافظة أن تحفظ نفسها وتصون زينتها التي حرم إظهارها من أعين الرجال والنساء ومخلوق واحد له ولها الحق في أن ينظر إليها إلا وهو الزوج، فلها أن تبدي له ما تريد وتلبس أمامه ما تشاء.. أما النساء فلها أن تلبس أمامهن الثياب الحسنة
الكاسية التي لا تفتن، ولا تلفت أنظار الحاقدين والحاسدين فهناك بعض من النساء لا يخافن الله فتصيب أخت لها بعينها فتضرها، ونحن نعرف أن العين حق، وأنه لو كان هناك شيء أسبق من القدر لكانت العين.