ومن ابتلاها الله بسماع الغناء والموسيقى أو الرقص فعليها أن تبادر إلى التخلص من أدواتها وإلى نزع حبها من القلب وإبدالها بمحبة القرآن والعلم والأناشيد الإسلامية والقصائد الطيبة لعلها تنال فوزًا عظيمًا فإن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين.. ولا تسويف ولا تأخير في
التوبة. قال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه (سورة المائدة آية رقم(39) .).
أختي الحبيبة أينما كنت وفي أي زمان عشت.. اقبلي كلام أخت لم توصيك ولم تنصحك إلا لإنها والله تحبك.
فسارعي لما يرضى الإله بفعله.. ودعي كل شيء كان لله يغضب.
كتب لك لإني كرهت لك ما كرهته لنفسي، وأحببت لك ما أحببته لنفسي.ومن أجل الدين والأخلاق السامية.. من أجل مجد لنا لا يزول.. وعزًا نفتخر به أبدا..
والعاقل الشهم من يأبى الرذائل بل يختار من كل شيء أطيب الخبر
بالعقل تدرك غايات الكمال كما به تميز بين النفع والضرر
أريدك أن تكوني الأخت الفاضلة التي تحب العبادة محبتها لخالقها.. الأخت التي تلتزم الحياء التزامها بالحجاب والعفة..
لا تنظري إلى نساء صورهن في شاشات التلفاز وعلى أشرطة الأفلام وعلى أغلفة المجلات وتجعليهن قدوة ومثال.. انبذيهن عنك يا أختاه فإنهن لن ينفعوك يوم تقوم الساعة ويبعث من في القبور.. دعي عنك نساء الذل والمهانة، ودعي عنك نساء لم يحترمهن رجالهن ومجتمعهن فجعلوهن فتي أقذر الأعمال! جعلوهن سلعة تباع وتشتري.. جعلوهن لعبة وتسلية ومتعة لشهواتهم وغرائزهم الحيوانية!
دعي عنك نساء المجون والتهتك.. اللاتي بلا دين ولا عقل ولا حياء ولا كرامة هن كالبهائم بل أضل..! فهل سمعتيني بعد؟!
مخالفة اللباس لدين والحياء والأدب