الصفحة 7 من 42

ومن هي التي إن رقصت سلبت أنظار الحاضرات إعجابا.. وعبرو لها عن ذلك تصفيقًا وصفيرا كأنهن في مسرح أو مرقص..! نسأل الله العافية والهداية..

حتى أن بعض الفتيات يضيع وقتها في تتبع أخبار الراقصات.. زعيمات الرقص الشرقي- كما يقولون - حتى أصغر راقصة ثم تبدأ بمراقبة ودراسة حركاتهن عبر شاشات القنوات أو الأفلام الخاصة بهن فتتعلم الرقص الشرقي وفنونه وتأخذ ما يناسب وضعها هنا خصوصًا وإنها قد تعلمت واجتازت الرقص الخليجي بنجاح فتقتدي بالراقصات الخالعات رغبة في أن تنال إعجاب الضعيفات من النساء أمثالها والتفاف صديقاتها المستهترات!

هذا أيضًا لا بد أن تتعلم سماع الموسيقى بأنواعها ثم تقيد جسدها في لباس ضيق شفاف مثير وتهز جسدها من رأسها إلى أخمص قدميها..!

وهكذا ضاع الحياء وضاعت الأخلاق وتسفهت العقول! حتى وصل بهن تفكيرهن التافه وتقليدهن السافر للخالعات إلى أن تمنت إحداهن فتح معهد نسائي خاص لتعليم الرقص من أجل المدنية والتقدم وشغل أوقات الفراغ!

يا أخت هذا الذي تمنينه عجب لا علم ولا عقل ولا نسك ولا أدب

وإني والله أخجل من ذكر وكتابة ذلك ولكنها الحقيقة.. الحقيقة المبكية كتبتها وذكرتها- يا أختي- وأنا أغالب الدمع حزنًا وألمًا لحال بعض أخواتي المسلمات بنات المسلمين، وليعلم الجميع حجم المأساة وعظمة الصمت!

يؤلمني أن يصل حجم تأثير القنوات الفضائية إلى هذا الحد في السلوك والطباع واللبالس والتقاليد والأخلاق!

أيتها الأخت العاقلة المتعلمة:

الرقي والتقدم ليس بحب الرقص.. وتعلم الرقص. هذه تسمى حضارة الرقص!

فهل تسود أو تعمر حضارة كهذه؟!

هل يفيد الرقص نساء الأمة بشيء؟!

وهل نساء الرقص تفيد الأمة الإسلامية أو العربية بشيء؟!

بالعكس أن حب الرقص يدفع بالنساء إلى الانجراف نحو الهاوية.. إلى الموسيقى والأغاني والتعلق بهما لا يفضي إلى خير..

والأعظم هو ارتباط الغناء والموسيقى بالرقص ارتباطًا وثيقًا!

مفتاح ذي المقت الزنا سىء الغناء وذلك قرآن اللعين ومآثم

كل ذلك يا أختاه يضر بالدين والأخلاق والعادات الحميدة والتقاليد الأصيلة فعلى الجميع اجتنابها والحذر من الوقوع في شركها، ولا يخفى على أحد أن الغناء والموسيقى حرام.

وقد قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين"حفظه الله"عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة:"استماع الموسيقى والأغاني حرام ولا شك في تحريمه".

ومن أراد الأدلة فليرجع إلى الفتاوى وأقوال علماء المملكة الموثوق بعلمهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت