الصفحة 10 من 42

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة، فإن العين حق" (أخرجه الحاكم في المستدرك، وصححه الألباني. ) .

وقد تضر المرأة أختها نتيجة انبهارها وإعجابها بزينتها وشخصيتها ومحاسن جسدها التي أظهرتها وكشفتها وما كان لها أن تكشفها!!

وأكثر حالات الحسد والعين والتلبس تكون في أوقات المناسبات والاجتماعات والحفلات والأعراس.

في حفلات الزفاف تكثر العين والتلبس والحسد لماذا؟!

حيث الرقص على مزامير الشيطان من أغاني وموسيقى وطبول والملابس الغير محتشمة فتتجمع شياطين الأنس والجن فكم نساء شابات وصبايا وكبيرات ذهبن ضحية ذلك..

نسأل الله العافية والهداية.

أختي الفاضلة الكريمة:

فأين الغيرة الإسلامية؟! بل أين الغيرة العربية؟!

بل حتى الأخلاقية؟!!.. فكيف ترضى الأم أن تلبس ابنتها لباسًا قصيرًا أو لباسًا ضيقًا يبين مقاطع الجسم أو لباسًا خفيفًا يصف لون الجسم؟!

صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة" (أخرجه البخاري. ) .

وقد فسر قوله صلى الله عليه وسلم على أوجه منها:

1-أن تكون المرأة كاسية بالثياب، ولكنها شفافة أو ضيقة أو قصيرة لا تستر عورتها فتعاقب في الآخرة بالعري جزاء على ذلك.

فلا يجوز لها كشف عورتها أمام الرجال أو النساء.. وكيف تطيق المرأة الحرة العربية الأبية أن تنظر إلى تلك الجاهلة وإلى صدرها وأكتافها وظهرها وساقها؟!

وهل مات الحياء والحشمة والخجل فترقص المرأة أمام النساء بهذا الشكل المقزز؟

وعلى أنغام الأغاني السافلة!

إن الحضارة والأناقة والمدنية والثقافة- يا أخت العروبة- ليست بتقليد ملابس راقصات المسارح والكباريهات وممثلات السينما الماجنات!..

وليست الجرأة والتجديد بلبس الممنوع والحقير المنبوذ!

وهل تتوقعين أن الجمال والأناقة في اللباس الحسن والحياء والاحتشام أم في العري والوقاحة وقلة الحياء؟ .. ثم أين تكون الجاذبية هل تكون باحترام

الأخلاق والذوق والأدب أم تكون في التمايع والترجل والصفاقة!؟!!

وهل محبة الناس وإعجابهم بسبب السماحة والإيثار أم بسبب المظهر والتكبر والغرور؟

فعليك أختي أن تعرفي أنه لا بد من التفكير العقلاني والنساء بالذات عليهن حفظ أنفسهن وسمعتهن، فكما قيل.. المرأة مثل كوب الزجاج أقل شيء يخدشها ويلوث سمعتها..!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت