وأعلمي- ثم اعلمي- أن المرأة هي التي تدل على طهارة المنزل وتدينه وأخلاقيته.. فإن كانت محافظة فلا شك أن أهل بيتها محترمين ومحافظين وإن كانت والعياذ بالله بالعكس فالعكس!.. وإن كنا نؤمن بأن لكل قاعدة شواذ، والله أعلم..
ثم نحن نعلم أنه لاغرابة في محبة النساء للتجمل وارتداء الجميل والجديد من الثياب فلبس الثياب الجميلة العطرة الحسنة فطرنا عليها نحن النساء، وزادها الإسلام لما حثنا على النظافة والطهارة والتزين والتطيب.. فالله جميل يحب الجمال..
لكن لا ينبغي أن يضيع وقت المرأة المسلمة أمام المرآة أو في الأسواق أو تتكلف وترهق كاهل أسرتها أو زوجها بطلبات لا تنتهي.. بل واجبها الصبر والاقتصاد والبساطة فهذا أسلم وأشرف وأزكى لها.
ثم لا يجوز للمرأة المسلمة أن تكون ملابسها ملابس خيلاء أو شهرة أو ملابس خادشة للحياء، ولأن ملابس الشهرة والترف والخيلاء تدعو إلى الكبر والعجب والغرور..
تأملي قول النبي الكريم صلوات ربي عليه وسلامه:"من ترك اللباس تواضعًا لله عز وجل وهو يقدر علبه، دعاه الله يوم القيامة على رؤرس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها" ( أخرجه الترمذي وحسنه الألباني) .
ولأن ذلك يوجب النظر إلى النفس بعين الإعجاب والنفس ينبغي أن تكون ذليلة للخالق.
وعن عبدالله بن مسعود- رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" (أخرجه مسلم ) .
ثم تأملي ما يلي ثم سبحي الله وكبري..
حمل عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- يومًا
قربة على عاتقة، فقيل له في ذلك فقال: أن نفسي أعجبتني فأردت أن أذلها؟!!
سبحان الله.. تأملي فعل الفاروق- عمر رضي الله تعالى عنه- وفعل من تشتري وتسرف في الملابس والحلي تباهيًا وإعجابًا وتفاخرًا؟!!
وقال رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنًا..
قال صلى الله عليه وسلم:"إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس" ( أخرجه مسلم) .
التأخير في الخروج مع الحفل
بعض النساء- هداهن الله- يتأخرن في الخروج في أوقاتهن ومواعيدهن مع أزواجهن أو من يقوم بإحضارهن.. حيث تتأخر أو تؤجل الخروج وتضرب موعد آخر بعد منتصف الليل أو الساعة الثانية صباحًا وهكذا، وهذا أمر لا يليق فكيف يضيع وقت المسلمة في طرب ولهو ويضيع نشاطها وترهق جسدها بالسهر .. وكذلك تضر بزوجها وأطفالها وأهل بيتها!