وبعض النساء فيهن برود شديد لا يطاق وسخف عجيب حيث ينادي عليها عبر الميكروفون وهي تسمع فلا تجيب، وعندما تتطوع إحداهن وتخبرها عن طلب زوجها أو ولي أمرها وإنه ينادي عليها منذ وقت!..
فسترد بأنها لم تمل بعد، أو إنها ستنتظر حتى ترقص صديقاتها! وعذرها عندما تقابل زوجها بأنها لم تسمع أبدًا أحد يناديها!! سبحان الله.. لهو وسهر وطرب .. وكذب وإغضاب للزوج..
وكل امرأة تفعل مثل ذلك تخترع وتتفتن في نسج الأكاذيب والحيل على زوجها وأبيها، لا وقت في موعدها! ولا صدقت في حديثها، أما سمعت قوله صلى الله عليه وسلم لصحابية شريفة مؤمنة رضي الله عنها"أذات بعل"؟
"أي لك زوج"قالت: نعم، قال"كيف أنت له"؟"أي كي!طاعتك وخدمتك له وحرصك على راحته". قالت: لا آلوه"أي لا أقصر في طاعته"إلا ما عجزت عنه، قال:"فانظري أين أنت منه فإنه جنتك ونارك" ( أخرجه أحمد، وصححه الألباني ) أي سبب دخولك الجنة بطاعته وسبب دخولك النار بمعصيته..
تناست أن للرجال حقوق، وأن الواجب تقدير هيبتهم واحترامهم والرحمة بهم وإجلال مواقفهم الطيبة..
وانظري لهذه الصورة لبعض الرجال خارج دار أهل الحفل"العرس"عند الاقتراب من مواقف الانتظار ترى الكثير من الرجال على أعصابهم ينتظرون خروج نسائهم وخصوصًا من ينتظر زوجته على موعد محدد وهي تأخرت ولم تخرج!!
هناك رجل علا صوته مع حراس الباب يطالبهم بسرعة إخراج زوجته أو أخته وكأن الخطأ من هؤلاء الحراس!.. أليست لها عقل وفهم فتعرف نفسها وأي وقت هي فيه الآن؟!
وذاك غلبة النوم داخل سيارته!!..
وذاك ترجل من سيارته وأخذ يتمشى ويغدو ذهابة وإيابًا حول الدار ويكاد ينفجر غيظًا..!
وهناك رجل قد نام في حضنه طفله الصغير، والآخر يبكي يريد أمه!.. وهو يجبر نفسه على الصبر! والتي قد أتت مع سائقها الخاص.. ذاك هو مع بعض رفاقه من السائقين يتحدثون وقد خيم النعاس على بعضهم! نسأل الله العافية والهداية.. أختي المسلمة: كوني نظامية ودقيقة في مواعيدك
.. لا تخلفي موعدًا.. واحترمي من حولك واصدقي معهم"لأن هذه من آداب الإسلام".
ممنوع اصطحاب الأطفال:
عبارة- في نظري- غير جيدة ولا معنى ولا هدف نافع منها! فلما الإصرار العجيب على كتابتها في بطاقة الدعوة، فهل السعادة والسرور في مثل هذه المناسبة تحرم على الأطفال؟
هل لنا الحق في السرور والفرح؟! وهم يعانون!
أي منطق هذا؟!
بعض الأمهات سترمي أطفالها لدى الخادمة!..