ولا تعلم ماذا سيحصل لهم بعد ذلك! أو ستدعهم لدى الجيران!.. ولكن تقع الأمهات ذوات الأحاسيس المرهفة في دوامة الذهاب أو البقاء بجانب الأطفال وخصوصًا إذا كان زفاف قريب أو عزيز.
ولا شك من كتب هذه البطاقة إنسان أناني.. قلبه فيه شيء من القساوة.. لأنه لو فكر قليلًا لوجد من الصعوبة ترك الأطفال.. وأنه من الأنانية أن نحرم أحباب الله من السعادة والمرح والفرح!
ولن أتكلم عن: ممنوع دخول المغاتير.. لأنه من حق أهل العرس دعوة من يريدون!
ومنع حضور من يريدون.. وممكن أن في هذه حكمة! لم يعلم الكثير سرها!
ولكني بت أخاف أن تزيد الممنوعات فيكتب: ممنوع دخول الفقيرة! أو ممنوع دخول السمينة أو.. ثم أوجه نصيحة بعدم التكلف في البطاقات وزخرفتها.. فالبساطة والاقتصاد.. أسلم-
التباهي اللامعقول:
بعض النساء تجد أن الكبر والتباهي- والعياذ بالله
-يسري في عروقهن.. غرور وخيلاء وهن في الحقيقة لا شيء.. لا شيء..
الفخر والعز والدين والأخلاق والشرف.. ليس في الفستان العاري أو بكمية ما تتحلى به من الذهب والماس..!!
فتلك في يدها (( هاتف نقال ) )تعبث به غرورًا أمام وجوده وكأنها في عزلة أو منطقة خالية من وسائل الاتصال.
وتلك معها ( بيجر ) وتلك معها خادمتها.. يا سبحان الله .. ولا نعلم ماذا سيكون في السنين
القادمة ؟ نسأل الله السلامة
الناس في صور التمثال أكفاء أبوهم آدم والأم حواء
فإن يكن منهم في أصله شرف يفاخرون به فالطين والماء
التصوير
إن قضية التصوير في الحفلات والأعراس أكبر قضية لما ينتج عنه من مخاطر ومفاسد عظيمة، فكم جلب تصوير من مصائب جليلة لكثير من الناس، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فشتت شمل أسر مترابطة وأفسد بين جيران وعائلات صالحين، وفرق بين أزواج متحابين، ودمر مستقبل أطفال أبرياء.
إنها حقيقة التصوير في الأعراس والمناسبات والحفلات، وبعض النساء تستهين وتسمح بالتقاط الصور لها ولغيرها، أما نتيجة لطيبتها الزائدة أو للثقة المطلقة بغيرها، وافضل أن أقول ثقة عمياء فتجرفها إلى الندم والبكاء لأن بعض النساء تستغل الضعيفات بما يقع تحت أيديهن من صور، أو أسرار وكذا الرجال الذين لهم علاقات غير سوية مع بعض النساء السيئات.