الصفحة 16 من 42

دخول الرجال للرقص مع محارمهم من الحاضرات: وهو أن يدخل الرجل كي يرقص مع زوجته أو أخته

أو عمته وهذا ينافي تعاليم الدين! حيث ليس من اللائق أن يدخل بعض الرجال للرقص أمام النساء وعلى الطبول وعلى الأغاني السخيفة!

ومن الممكن ينظروا إلى بعض الحاضرات اللاتي لم يتسنى لهم الاحتشام والستر.

فعلى الجميع رفض مثل ذلك وأن يكون هناك علم مسبق بحضورهم وأن ترفض النساء من أهل الحفل دخول محارمهم حفاظًا على كرامة الحاضرات.. فهذا أطهر وأزكى للجميع.

بل إن هذا حرام لا يجوز إذ أنه إختلاط وباب شر يجب على الجميع السعي الجاد في إغلاقه.

الزفة

وهي ابتداع جديد أخذته المسلمات من الغرب ومن أجواء المسلسلات والأفلام حيث يدخل العروسان أمام الحاضرات، وعلى أنغام الموسيقى، ويجلسان في المنصة، والعريس ينظر إلى النساء اللاتي قد احتجب بعضهن، وبعضهن تساهلوا في ذلك، وثم يتناولان شيء من الشراب وتلتقط لهم الصور التذكارية.. وقصور الأفراح تختلف في اختراع أشكال زفة العروسين تقليدًا مضحكة للغرب.. ليس من الدين في شيء.. وليس من العادات والتقاليد في شيء.

الاستهزاء والسخرية بعباد الله

هناك الكثير من الناس لا متعة لهم إلا بالحديث في أعراض المسلمين والمسلمات، والبحث في جوانب حياتهم الماضية والحاضرة، والسخرية والاستهزاء ببعضهم وخصوصًا في المناسبات العامة والخاصة والاجتماعات سواء في مراكز الدراسة أو العمل وغيرها..

فمثلًا: نرى ونسمع بعض النساء في حفلات الزواج تستهزيء بغيرها، فلا يكفيها ما نالته من لهو ونميمة وغيبة فتركت عيوبها ومساوؤها واشتغلت بعيوب وأخطاء المسلمات الغافلات ثم تبدأ تتهكم على تلك القصيرة والبدينة والنحيلة والفقيرة..! وتسخر من فستان تلك التي احتشمت وترميها بالتخلف والتعقيد! تظن هذه السفيهة أن التطور والتقدم في العري وقلة الحياء! ثم تبدأ في إشراك من حولها في الضحك والتقليد على بعض الحاضرات.. انظري إلى مشيتها!! انظري إلى تسريحتها! وانظري، وانظري حتى تنهض بكل وقاحة تقلد مشيتها!!

انظروا سفاهة بعض العقول يا عباد الله!

وصدق القائل حين قال:

إذا لم تخشى عاقبة الليالي ولم تستحي فاصنع ما تشاء

وهاهي تخبر صديقاتها.. هل تعرفن فلانة؟!.. انظرن إنها تلك ذات الفستان الأحمر المخملي!

إن أسرتها فقيرة معدمة فكيف لها بمثل هذا الفستان الساحر؟!

لا شك إنها استعارته من صديقتها فلانة!

يا لها من شحاذة! سنعرف خبرها غدًا في المدرسة!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت