الصفحة 9 من 169

عنه من الأولياء فمن يكون؟!. و قال آخر من المتعصبين: إن حبي لـ (شيخ حسن) يصل لدرجة أنه لو دخل النار لدخلت معه!!!، وكثيرًا ما يرددها.

أقول: أعوذ بالله من النار، ومن غضب العزيز الجبار، وأما الثالث فكان كلامه أخف وطأة من صاحبيه السابقين؛ إذ قال لي غاضبا: ما هذا الكتاب الذي أصدرته؟؛ أ يصح منك ذلك؟، فقلت له: ما الذي لم يعجبك فيه؟، فقال: لم أقرأه، ولن أقرأه!!!، فتعجبت من مستواه و ضحالة فكره.

إنه التعصب الأعمى قادهم لتبجيل الشيوخ أكثر من الصحابة، وتقديس آرائهم أكثر من الكتاب والسنة، و العجب أنهم يدعون زورًا أنهم ضد التعصب، وضد حجر الرأي الآخر.

و أستثني من أتباع الشيخ قلة لا يتجاوزون الأصابع؛ أشادوا بالكتاب وقيمته العلمية، وفقهوا ما فيه، و اعتبروا أن من حقي إبداء ما أراه صوابًا من رأي و إن كان ضد الشيخ، لأنه ليس فوق النقد، وقلة غيرهم وقفوا محايدين، فجزاهم الله عني خير الجزاء.

أسأل الله عز وجل أن يجعل هذا الكتاب خالصًا لوجهه الكريم، و أن يبارك فيه، و يهدي به، وأن ينصرني على من عاداني بسببه. و أن يجعل الطبعات القادمات أكثر رواجًا و أعظم نفعًا من الطبعة الأولى؛ إنه نعم المولى ونعم النصير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت