1/ أن تؤم المرأة الرجال على الإطلاق.
2/ أن التعامل بالربا أصبح ضرورة .. ونحتاج لذلك عند بناء السدود والطرق فأباحوا الاقتراض بفوائد من دول الغرب. (هل بناء الطرق والسدود من الضروريات الخمس؟) .
3/ أن الحدود لم تصبح ضرورة الآن، ولابد من استبدالها (بالسجن والغرامة) كحال الحكومات المدنية التي يعتبرونها مثال للحضارة. بل طالبوا بإلغاء عقوبة الإعدام. والسؤال هو هل وقفت الجرائم في الولايات المتحدة وإنجلترا وفرنسا وغيرها وهي دول يعتبرها الناس في قمة المدنية والتحضّر؟.وقال جمال البنا: العدل والمصلحة هما غرض الشريعة , وأركان الإيمان الستة هي الثوابت , أما الحدود فليست من الثوابت فيمكن أن تلغى حسب المصلحة أو الظروف.
4/ إباحة القبلات بين الناس كأن يقبل الموظف أو الزميل زميلته أو الصديق صديقته إذ أن ذلك ـ حسب ادعائهم ـ سيساهم في التقليل من سعار الجنس بداخل الناس. بالله عليكم هل ستقلل القبلة المحرمة من سعار الجنس أم ستزيده؟ .. ما لكم كيف تحكمون.
5/ أن القبلات المحرمة وشرب السجائر أمور لا تفسد الصوم.
6/ التشجيع على استخدام الواقي الذكري لمنع انتشار الأيدز. والغريب أن هناك إسلامي سوداني يدعو لذلك بحجة أن الأمراض الجنسية قد انتشرت وأن اللقطاء قد ازدادوا .. والغريب في الأمر أن هذا الإسلامي له فرقة للرقص ـ مختلطة ـ يفتخر بها بقوله: أن معي أفضل الراقصين والراقصات لأغاني التراث؛ وأن فرقته قد منحت شهادة يعتز بها من قيادي عاد بعد اتفاق (نيفاشا) ، وهي أول فرقة في السودان شاهدها ورقص معها. ليتك أخي الكريم تفتخر بعدد من الذين قمت برعايتهم من الحافظين والحافظات لكتاب الله، والذاكرين والذاكرات, بدلا من افتخارك برعاية بعض من الراقصين والراقصات.
ملحوظة:-
أبيحت الخمر للضرورة .. وأكل لحم الخنزير للضرورة؛ وتم تعطيل حد السرقة عام الرمادة؛ ونجد في القتل العفو أو الدية أو القصاص. لكننا لم نسمع بعفو في الزنا، أو تيسير في الوسائل المؤدية إليه, وعلاج هذا الأمر هو العلاج القرآني الحاسم (ولا تقربوا الزنا ) . أي منع كل ما يؤدي إلى الزنا و يبقى العلاج أيضا في تربية النشء على الالتزام والتدين و مكارم الأخلاق والعفة والفضيلة وتيسير الزواج هذا هو العلاج الحقيقي لا تيسير الحصول على الواقي الذكري وتوزيع حبوب منع الحمل .. فعلاج المشكلة يكون بعلاج أصلها لا بعلاج آثارها, وأذكر مثال توضيحي لذلك: إذا انفجر أنبوب للمياه وغطت المياه الأرض لا نستطيع أن نوقف تدفق المياه بالشفط أو التجفيف ولكن نستطيع إيقافها بأن نصلح الأنبوب وبمعالجة الكسر من منبعه ثم بعد ذلك نأتي لنجفف آثار المياه.
7/ هناك حاكم عربي متقلب المزاج .. جعل تاريخ دولته من وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا هجرته. لا أعرف كيف سيحج أو يصوم من يتبعونه من المواطنين