فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 154

71 - (( إنَّ اللهَ - عز وجل - اختارَنِي، واختارَ لِي أصحابًا، فجعَلَ لِي مِنهُم وزراءَ وأنصارًا وأصهارًا فَمَنْ سبَّهُم فَعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ لا يقبلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صرفًا ولا عدلًا ) ). [1]

(1) 1- ضعيف.

أخرجه الطبراني في (( الكبير ) ) (ج 17 / رقم 349) وفي (( الأوسط ) ) (ج 1 / رقم 459) والآجري في (( الأربعون ) ) (ص - 45) وأبو نعيم في (( الحلية ) ) (2/ 11) والخطيب في (( تلخيص المتشابه ) ) (2/ 631) من طريق الحميدي، نا محمد بن طلحة التيمي، حدثني عبد الرحمن بن سالم، عن عبد الرحمن بن عتبة بن عويم بن ساعدة، عن أبيه، عن جده مرفوعا فذكره. قال الطبراني: (( لا يروي هذا الحديث عن عويم بن ساعدة إلا بهذا الإسناد تفرد به محمد بن طلحة ) ).

قلت: وسنده ضعيف وله آفتان: الأولى: عبد الرحمن بن سالم مجهول العين والصفة لم يرو عنه غير محمد بن طلحة. وقد صرح الحافظ في (( التقريب ) )بأنه (( مجهول ) )الثانية: سالم بن عبد الرحمن، أيضا لم يرو عنه غير ولده عبد الرحمن، فهو مجهول مثله. وقد قال البخاري عن الحديث: (( لم يصح ) ). نقله الحافظ في ترجمة عبد الرحمن بن سالم من (( التهذيب ) ).

وله شاهد من حديث أنس - رضي الله عنه -. أخرجه العقيلي في (( الضعفاء ) ) (1 / 126) من طريق أحمد بن عمران الأخنسي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، قال: حدثنا عبيدة بن أبي رائطة الخزاعي، عن أبي جعفر عن أنس مرفوعا: (( إن الله اختارني، فاختار لي أصحابي وأصهاري. وسيأتي قوم يسبونهم وينتقصونهم فلا تجالسوا، ولا تشاربوهم، ولا تؤكلهم، ولا تناكحوهم ) ).

وهو باطل، وأحمد بن عمران قال البخاري: (( منكر الحديث ) )وتركه أبو حاتم وأبو زرعة: وفيه مجاهيل، وقد اختلف في إسناده كثيرا، وقد روى العقيلي كل ذلك. أخرجه الخطيب في (( التاريخ ) ) (2/99 و13/443) من وجهين آخرين عن أنس مرفوعا وزاد في أحد اللفظيين: (( ... ألا لاتصلوا معهم، ألا ولا تصلوا عليهم، عليهم حلت اللعنة ) ). وكلا الوجهين لا يصح. وله لفظ آخر من حديث جابر وهو الآتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت