باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء
8 -عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله المسجد، فإذا جماعة قد أطافوا برجل، فقال: ما هذا؟ فقيل: علاّمة. فقال: وما العلاّمة؟ فقالوا له: أعلم الناس بأنساب العرب ووقائعها، وأيام الجاهلية، والأشعار العربية، قال: فقال النبي صلى الله عليه وآله: ذاك علم لا يضر من جهله، ولا ينفع من علمه، ثم قال النبي صلى الله عليه وآله: إنما العلم ثلاثة: آية محكمة، أو فريضة عادلة، أو سنة قائمة، وما خلاهن فهو فضل. [1]
9 -عن أبي عبد الله عليه السلام، عن آبائه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا خير في العيش إلا لرجلين عالم مطاع، أو مستمع واع. [2]
باب ثواب العالم والمتعلم
(1) سنده ضعيف كما يقول المجلسي: وأكثر رواته من الكذابين وفاسدي الدين، كسهل بن زياد، وعبيد الله الدهقان، ودرست الواسطي.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(2) ضعيف السند: علي بن محمد: غير معلوم الحال، عن سهل بن زياد: كذاب مغالي، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.